ابراهيم الأبياري
359
الموسوعة القرآنية
وهو قوله تعالى : « لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » 33 : 21 ، ثم أبدل من الكاف والميم بإعادة الخافض فقال : « لمن كان يرجو » . « أولئك لهم جزاء الضعف » : جزاء : خبر « أولئك » . ويجوز في الكلام : جزاء الضعف ، بتنوين « جزاء » ، ورفع « الضعف » ، على البدل من « جزاء » ، ويجوز حذف التنوين لالتقاء الساكنين ، ورفع « الضعف » ، ولا تقرأ بشيء من ذلك . ويجوز نصب « جزاء » على الحال ، ورفع « الضعف » على الابتداء ، و « لهم » : الخبر ؛ والجملة : خبر « أولئك » . 46 - قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى . . . « مثنى وفرادى » : حال من المضمر في « تقوموا » . 48 - قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ من رفع « علام » جعله نعتا للرب ، على الموضع ، أو على البدل منه ، أو على البدل من المضمر في « يقذف » ومن نصبه ، وهو عيسى بن عمر ، جعله نعتا للرب ، على اللفظ ، أو البدل . ويجوز الرفع على أنه خبر بعد خبر ، وعلى إضمار مبتدأ . 52 - وَقالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ « التّناوش » : هو من : ناش ينوش ؛ فمعناه : من أين لهم تناول التوبة بعد البعث ، فلا أصل له في الهمز . ومن همزه ، فلأن « الواو » انضمت بعد ألف زائدة ، فهمزها . وقيل هي من « النأش » ، وهي الحركة في إبطاء ، فأصله الهمز ، على هذا لا غير .